Palestinians in Israel Remember Ethnically cleansed Mi’ar | أهالي قرية ميعار المهجرة يحيون ذكرى نكبتهم


من علاء بدارنة مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

10/05/2011 13:16:35

توافد صباح اليوم عدد كبير من المُهجرين إلى قرية ميعار والدمعات تترقرق في أعينهم ، يُناجون البيوت المهدمة دون جدوى لاحياء ذكرى نكبتهم.

اعتادوا كل عام أن يصطحبوا صغارهم إلى ميعار ليغرسوا في نفوسهم ذكرى نكبتهم وهجرتهم ومرارهم ، وليستذكروا ذكريات جميلة لا زالت خالدة في مخيلتهم.
دخلوا مقبرة القرية اولا والذكريات الجميلة تتخابط في مخيلتهم مُرافقةً عبرات حزينة لا بُد أن تنزلق بإرادةٍ أو بغير إرادة ، وقرأوا الفاتحة على ارواح موتاهم وارواح شهداء هذا الوطن المقدس ثم اتجهوا شمالا ً نحو بلدة ميعار المليئة بالحجارة الشاهدة على مرور التاريخ وعبور الأيام ، التي تقبع في وسطها شجرة توت التي ما زالت ثمراتها حلوة.
جاءت حاجة عجوز على كرسيها المتحرك اسمها نعمة شحادة من ميعار اصلا وطمرة حاليا لكن الحاجة نعمة نال منها الزمان وحرمها من نعمة المشي ورسم على وجنتيها ملامح الكبر والتعب ، اخذت تتجول بالمقبرة تتنهد من الأعماق وتندب حظ بلدها بأهازيجٍ قديمة ، كانت وما زالت تخاطب قلوب البشر وتمزق الأحاسيس ، وتلوح بمفتاح بيتها الذي كبرت وترعرعت به قبل ان يغدرها القدر واهالي قريتها ،
وينزحها من مسقط راسها.
وقالت: “هون كان لاهلي زتون وصبر ، وهناك كنا نلعب زمان ، بس كلو راح ، كلو انمحى اليوم بس بعدو موجود جواتي، مغروس بقلبي ، مش ممكن انسى بلدي … مفتاحي معي ومحدا بغدر يوخدو مني … احنا أقوى منهن كلهن”.
ثم غصت الحاجة نعمة بالدموع ، ناحت وراحت ترثي الشهداء وتبكي فراقهم بكلمات معبرة واهازيج شعبية اثرت في كل من سمعها.


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

Source


Related



Comments are closed.

%d bloggers like this: